قص الصور
اسحب إطارًا فوق الصورة، واضبطه على النسبة التي تطلبها المنصة — مربع للصور الشخصية، و16:9 لصور الغلاف — ثم قص، دون تخزين أي شيء.
- لا يُخزَّن أبدًا
- لا طابور ولا انتظار
- دون تسجيل ودون علامة مائية
كيف تعمل الأداة
أضف صورتك
أفلِت صورة أو لقطة شاشة على الصفحة.
حدد إطار القص
اسحب الزوايا أو الإطار كله. التزم بنسب جاهزة — 1:1 أو 4:3 أو 16:9 أو 3:2 — أو قص بحرية؛ وتظهر الأبعاد الدقيقة بالبكسل مباشرة.
قص ونزّل
تحتفظ النتيجة بالصيغة الأصلية وبالجودة الكاملة داخل الإطار.
ما يكلّفه القص، وما لا يكلّفه
يتخلص القص من البكسلات ويبقي الباقي كما كان تمامًا — لا إعادة تشكيل ولا تحجيم ولا استيفاء، لذا فالجزء الذي تحتفظ به مطابق للأصل بكسلًا ببكسل. الشيء الوحيد الذي يحدث هو إعادة الترميز: يجب كتابة البكسلات المتبقية في ملف جديد. في PNG يتم ذلك بلا فقدان ولا يكلّف شيئًا. أما في JPG فهو جيل ثانٍ من الضغط مع فقدان، يُطبَّق على بكسلات تحمل آثار الجيل الأول بالفعل — غير مرئي عادةً بجودة معقولة، ومن المفيد معرفته إن كانت الصورة قد مرت بعدة جولات من الحفظ.
النتيجة التي يغفل عنها الناس هي الدقة لا الجودة. قص الثلث الأوسط من صورة يترك لك تُسع البكسلات، ولن يعيدها أي تكبير لاحق. صورة هاتف بدقة 12 ميغابكسل مقصوصة بشدة للقطة مقرّبة قد تنتهي بسهولة دون ما تحتاجه طباعة أو لافتة ويب بعرض كامل — لذا قص من أكبر نسخة أصلية لديك، لا من نسخة صُغّرت مسبقًا لموقع ويب.
النسب موجودة لأن لمعظم الوجهات متطلباتها. 1:1 لصورة الملف الشخصي، و16:9 للصورة المصغّرة لفيديو أو لشريحة، و4:5 لأطول صورة طولية تعرضها خلاصة الشبكات الاجتماعية دون قصها — فاختيار النسبة قبل تحديد الإطار يعني أن القص الذي تراه هو القص الذي يبقى، بدلًا من شيء تقصه المنصة مرة أخرى نيابةً عنك. القص الحر وترك الوجهة تقرر هو ما يجعل الوجوه تخرج نصفها خارج الإطار.
يُكتب الملف من جديد بصيغته الأصلية، فيبقى PNG بصيغة PNG مع شفافيته، ويبقى JPG بصيغة JPG. ولا تنجو بيانات الكاميرا والموقع من إعادة الترميز، وهذا عادةً ما تريده لصورة متجهة إلى مكان عام.
عندما تحتاج إلى شيء آخر
لمجلد صور تحتاج كلها إلى القص نفسه — دفعة صور منتجات من كاميرا ثابتة، أو صفحات ممسوحة بالإطار نفسه — فالقص صورة صورة شكل خاطئ للعمل. يطبّق الأمر magick mogrify -crop 800x600+100+50 +repage *.jpg الأبعاد نفسها على كل ما في المجلد، وlibvips يفعل ذلك بذاكرة أقل بكثير مع الملفات الكبيرة.
ولملفات JPG تحديدًا، توجد طريقة أفضل فعلًا لا يستطيع أي متصفح تقديمها: jpegtran -crop 800x600+96+48 -copy none in.jpg out.jpg يقص دون فك الترميز وإعادته إطلاقًا، فلا يوجد جيل ثانٍ من الفقدان على الإطلاق. والعيب أنه لا يستطيع القص إلا على حدود مربعات الصيغة نفسها بحجم 8 أو 16 بكسلًا، فيقع القص قريبًا مما طلبته لا عنده بالضبط — مقايضة عادلة حين تكون الصورة أهم من آخر بضعة بكسلات.
الأسئلة الشائعة
ما النسبة التي تطلبها المنصات؟
مربع (1:1) لمعظم الصور الشخصية وInstagram؛ و16:9 للصور المصغّرة في YouTube وبطاقات Twitter/X؛ و4:5 للصور الطولية في Instagram؛ و3:1 لصور غلاف X. تغطي النسب الجاهزة هذه الحالات؛ والقص الحر يغطي كل ما عداها.
هل القص دقيق بالبكسل؟
نعم — يظهر موضع مستطيل القص ومقاسه بالبكسلات الحقيقية أثناء السحب، ويمكن كتابتهما مباشرة لقص مثالي.
هل يُفقد القص الجودة؟
لا — تُنسخ البكسلات داخل الإطار دون أي مساس. لا يُطبَّق سوى إعادة ترميز JPG في النهاية، بأعلى جودة.
هل تُحفظ الشفافية؟
نعم — قص ملف PNG يُبقي مناطقه الشفافة شفافة.
هل تُخزَّن صوري في أي مكان؟
لا — لا يُخزَّن أي شيء في أي مرحلة.
معلومة مفيدة: صورة واحدة في كل مرة — فالقص قرار يخص كل صورة، لا مهمة على دفعات.
أضِف هذه الأداة إلى موقعك
مجانية لأي مدونة أو صفحة فصل دراسي أو مقالة مساعدة. الصق مقتطفًا واحدًا وسيتمكن زوارك من استخدامها مباشرةً على صفحتك.