تخطَّ إلى المحتوى

ضغط PDF

صغّر ملف PDF أكبر من أن يُرسل بالبريد أو يُرفع — عادةً بنسبة 40–70% دون فرق مرئي. لا يُخزَّن أي شيء، مهما كان حجم الملف.

  • لا يُخزَّن أبدًا
  • لا طابور ولا انتظار
  • دون تسجيل ودون علامة مائية

كيف تعمل الأداة

1

أضف ملف PDF

أفلِت ملف PDF على الصفحة. لا طابور ولا تخزين، لذا يبدأ العمل فورًا حتى مع ملف بحجم 200 MB.

2

اختر شدة الضغط

يناسب «موصى به» كل شيء تقريبًا. يحافظ «خفيف» على جودة الطباعة، ويعطيك «أقصى ضغط» أصغر ملف ممكن.

3

اضغط ثم نزّل الملف

يُعرض لك الحجم قبل الضغط وبعده، ثم تنزّل الملف الأصغر.

ما الذي يُعاد ترميزه، وما الذي يُترك كما هو

في «خفيف» و«موصى به» و«قوي» يُعدَّل المستند بدلًا من إعادة بنائه. كل صورة مضمَّنة يزيد حجمها على نحو مئة بكسل مربع تقريبًا يُفك ترميزها، ويُحدّ ضلعها الأطول، ثم يُعاد ترميزها وتوضع في الموضع نفسه؛ ولا يُمس أي شيء آخر في الملف، فيصل الفهرس وحقول النماذج والتعليقات التوضيحية والمرفقات ومعلومات المستند كلها دون تغيير. ولا يُقبل البديل إلا إذا كان أصغر بخمسة في المئة على الأقل مما يحل محله، ولهذا لا يفعل تشغيل الأداة مرة ثانية على الملف نفسه شيئًا في الغالب.

تُكتب كل صورة بديلة بعمق 8 بت في فضاء DeviceRGB. على الشاشة لا يظهر ذلك. أما في الطباعة فيظهر، لأن الصورة المخزّنة بنظام CMYK تعود بنظام RGB، ويصبح فصل الألوان حينها رهنًا بمن يطبعها. وتُتخطّى الصور ذات فضاءات الألوان المفهرسة أو القائمة على ICC للسبب نفسه — فقراءتها بشكل صحيح تحتاج إلى لوحة الألوان أو الملف التعريفي، وتركها كما هي يكلّف قليلًا من الحجم دون أي مخاطرة.

«أقصى ضغط» عملية مختلفة، لا إعداد أقوى. ما يعيده إليك مستند جديد مبني من صور للصفحات، فكل ما لم يكن صورة يختفي من الوجود: الروابط وحقول النماذج والتعليقات التوضيحية وفهرس الإشارات المرجعية وبنية الوسوم والمرفقات ومعلومات المستند تذهب كلها مع طبقة النص.

عندما تحتاج إلى شيء آخر

يصل Ghostscript إلى أجزاء من الملف لا تبلغها إعادة ترميز الصور. فالأمر gs -sDEVICE=pdfwrite -dPDFSETTINGS=/ebook -o out.pdf in.pdf يعيد بناء المستند كله عبر مفسّره الخاص: تُخفَّض دقة الصور إلى قيمة مستهدفة، وتُعاد تجزئة الخطوط لتقتصر على الحروف المستخدمة فعلًا، وتُعاد كتابة محتوى الصفحات. وهذا الجزء الأخير هو ما تلجأ إليه حين يكون الملف كبيرًا وليس فيه صور تُذكر.

كما يتيح لك تحديد ما يحدث للألوان — فالخيار -dColorConversionStrategy=/LeaveColorUnchanged يُبقي مستندًا معدًّا للمطبعة في فضاء الألوان الذي أُنشئ به — بينما لا تنتج لوحة الرسم في المتصفح سوى sRGB.

الأسئلة الشائعة

كم سيصغر ملف PDF؟

يعتمد ذلك كليًا على محتواه. المستندات الممسوحة ضوئيًا والمليئة بالصور تنخفض عادةً بنسبة 50–80%. أما ملف PDF معظمه نص فقد لا يتغير تقريبًا، لأن النص صغير الحجم أصلًا — وفي هذه الحالة تخبرك الأداة بذلك وتعيد إليك ملفك الأصلي بدلًا من التظاهر.

هل ستسوء الجودة؟

مع «موصى به»، ليس بأي شكل ستلاحظه على الشاشة: يُعاد ترميز الصور وتصغير أبعادها إلى حد أقصى معقول، بينما يبقى النص والرسومات المتجهة دون مساس وبحدة تامة. و«خفيف» ألطف من ذلك لأعمال الطباعة. أما «قوي» و«أقصى ضغط» فيقايضان جودة الصور المرئية بالحجم، ويقولان ذلك صراحة.

هل يُخزَّن ملف PDF عند ضغطه؟

لا. لا يُخزَّن أي شيء. وهذا يهم هنا أكثر من المعتاد — فالملفات التي يحتاج الناس إلى تصغيرها غالبًا ما تكون عقودًا وجوازات سفر وكشوف حسابات بنكية تُرسل إلى جهة تفرض حدًا لحجم المرفقات.

لماذا يقول «أقصى ضغط» إن النص لن يعود قابلًا للتحديد؟

لأنه يحوّل كل صفحة إلى صورة واحدة. هذا ما يجعل الملف أصغر بكثير، لكن الكلمات تصبح جزءًا من صورة، فلا يمكن بعد ذلك تحديدها أو البحث فيها أو نسخها. استخدمه فقط عندما يكون الحجم هو الشيء الوحيد المهم.

هل يمكنني ضغط ملف مضغوط مسبقًا؟

يمكنك المحاولة، وستخبرك الأداة بصدق إن لم يتبقَّ ما يمكن كسبه. تكرار الضغط على الملف نفسه يُضعف الصور دون أن يفيد الحجم.

هل هناك حد لحجم الملف؟

لا يوجد حد ثابت — السقف العملي هو ذاكرة جهازك. تستغرق المستندات الكبيرة وقتًا أطول لأن جهازك أنت هو من يقوم بالعمل، لا طابور على خادم.

معلومة مفيدة: النص والرسومات المتجهة مخزّنة بكفاءة أصلًا، لذا لا يملك ملف PDF نصي الكثير ليقدّمه — توقّع بضعة في المئة، لا النصف. تُترك صور JPEG 2000 دون مساس لأن المتصفحات لا تستطيع فك ترميزها. وتُتخطّى عمدًا أقنعة الشفافية الناعمة (soft masks): فإعادة ترميز قناع الشفافية تضع هالات حول كل ما يحجبه.

أضِف هذه الأداة إلى موقعك

مجانية لأي مدونة أو صفحة فصل دراسي أو مقالة مساعدة. الصق مقتطفًا واحدًا وسيتمكن زوارك من استخدامها مباشرةً على صفحتك.